الإدارة العامة لطلاب المنح

طلاب دوليون من 45 جنسية وبرامج أكاديمية ومساندة متنوعة
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أكد وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم، أن الوكالة – ممثلة في الإدارة العامة لطلاب المنح – تستعد خلال الفصل الحالي من العام الجامعي 1439/1440هــ، لاستقبال أكثر من 200 طالب من 14 دولة مختلفة؛ ليزيد بذلك مجموع عدد الطلاب الدوليين في الجامعة على 1130 طالبا دوليا يمثلون 45 جنسية عالمية.

وأوضح ابن دعجم أن وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية تسعى من خلال الإدارة العامة لطلاب المنح لتوفير فرص واسعة من المنح الدراسية للطلاب والطالبات المتميزين والمتميزات من مختلف دول العالم؛ وذلك من أجل تحقيق رسالتها المتمثلة في استقطاب المتميزين والأكفاء، وتقديم الرعاية العلمية والثقافية والاجتماعية لهم، إضافة إلى تقديم أفضل البرامج النوعية الأساسية والمساندة لهم، وذلك من أجل تعزيز قدراتهم، وبناء مهاراتهم، على النحو الذي يحقق لهم الفائدة الشخصية، ويمكّن بلدانهم من الاستفادة من إمكاناتهم؛ ليكونوا مؤهلين تأهيلا كاملا، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 في دعم الطلاب الدوليين واستقطابهم، وتجسيدًا لعمق المملكة العربية السعودية العربي والإسلامي.

بن دعجم :  نسعى لتوفير فرص واسعة من المنح الدراسية للطلاب والطالبات المتميزين والمتميزات من مختلف دول العالم

وأشار ابن دعجم إلى أن الجامعة تضم حاليًّا أكثر من 931 طالبا وطالبة، من 41 جنسية عالمية، في مختلف الدرجات العلمية التي تشمل الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، لافتًا إلى أن الإدارة العامة لطلاب المنح بالجامعة تتيح منحها الدراسية للطلاب الدوليين من داخل المملكة وخارجها، حيث بلغ عدد طلاب المنح الداخليين حاليا 830 طالبا وطالبة، والخارجيين 101، مشيرا إلى أن عدد المستفيدات من برامج المنح في الشطر النسائي بلغ 582، و349 في شطر الطلاب.

من جهته أكد المشرف العام على الإدارة العامة لطلاب المنح الدكتور سعيد الشهراني أن الجامعة من خلال رؤيتها تعمل على توفير بيئة تعليمية بحثية متميزة إقليميا وعالميا، وتحقيقا لرسالتها المتمثلة في السعي إلى نقل المعرفة وتطوير التعلم والبحث العلمي وفق المعايير الدولية، بما يضمن تعزيز جهود التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية، وأشار إلى أنه من باب حرص معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على تفعيل دور الجامعة في خدمة طلاب المنح تنفيذا للتوجيهات والتنظيمات الرامية للاهتمام بالمنح الدراسية لغير السعوديين ورعاية طلابها والتواصل معهم بعد تخرجهم وعودتهم لبلدانهم، فقد تم إنشاء الإدارة العامة لطلاب المنح في جامعة الملك خالد، لتسهم في خدمة هذه الشريحة الكريمة سفراء لبلدانهم إلى المملكة العربية السعودية، وسيعودون - بإذن الله - ليكونوا سفراء للمملكة في بلدانهم المختلفة، لافتًا إلى أن كافة منسوبي الإدارة العامة لطلاب المنح حريصون بتوجيه ودعم معالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية على تسهيل كافة إجراءات طلاب المنح، وتذليل الصعاب لهم لينهلوا من معين العلم، ويرتقوا المعالي في المعرفة والإبداع.

وفيما يتعلق بالخدمات والبرامج المساندة التي يحظى بها طلاب وطالبات المنح في الجامعة أوضح الشهراني أن الإدارة العامة لطلاب المنح تقدم العديد من البرامج غير الأكاديمية، ومن أبرزها الدورات التدريبية التخصصية والعامة التي تقدمها الإدارة العامة لطلاب المنح لهم عبر اختيار مدربين أكفاء، وتقسيم تلك الدورات على الطلاب لتعم الفائدة الجميع، إضافة إلى فعالية استقبال طلاب المنح المستجدين للترحيب بهم في بلدهم الثاني، وتعريفهم بالمملكة العربية السعودية والجامعة، كذلك العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية مثل اللقاءات والزيارات العلمية لعدد من الأعيان داخل الجامعة وخارجها، ومن ذلك أيضا برنامج "غراس" الذي يعنى بتكريم طلاب المنح المتفوقين، من مختلف الكليات والتخصصات سنويًّا؛ لتحفيزهم على بذل المزيد من الجد والمثابرة، كما تعمل إدارة المنح على التعاون مع عمادة شؤون الطلاب والقائمين على نادي المنح، والذي بدوره يقدم عددا من البرامج والفعاليات الثقافية، والاجتماعية، والرياضية، والترفيهية، ويترأس النادي أحد طلاب المنح ليعمل ذلك على تحقيق احتياجات ورغبات الملتحقين بالنادي بمساعدة ومشاركة بقية نوادي الجامعة بمختلف مجالاتها. 

وأضاف الشهراني أن إدارة المنح تعتزم تقديم عدد من البرامج الهامة التي تعود على طلاب المنح أنفسهم بالفائدة، مثل برنامج النخبة الذي يقدم لعدد من طلاب المنح الخارجية في مرحلة الدراسات العليا، والذي يحتوي على عدد من المهارات والمعارف التي تسهم في تطوير شخصية الطالب، ويستمر البرنامج طيلة العام الجامعي، وذلك بالتعاون مع أحد المراكز التدريبية بالمملكة، إضافة إلى إيفاد عدد من طلاب مرحلة الدراسات العليا للمشاركة في المؤتمرات، والندوات العلمية، داخل المملكة وخارجها، وكذلك إقامة حفل تراث الشعوب الذي يعد كرنفالا شعبيا للطلاب، من مختلف الجنسيات، وذلك من أجل إبراز ثقافة الشعوب، وتراثها المختلف، من أجل دعم طلبة المنح معنويا، والاستفادة من تبادل تلك الثقافات.

يذكر أن الإدارة العامة لطلاب المنح تسعى إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها تبليغ رسالة الإسلام إلى العالم من خلال نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وتعليم اللغة العربية، وكذلك تسعى إلى إعداد علماء متخصصين فاعلين في مجتمعاتهم في جميع التخصصات، واستقطاب الطلبة المتميزين علميا، لتحقيق التنوع، وإثراء البحث العلمي، إضافة إلى إقامة الروابط العلمية والثقافية مع المؤسسات التعليمية، والهيئات والمؤسسات الإسلامية والعلمية في العالم، وتوثيقها لخدمة الإنسانية، وتعزيز التضامن بين المملكة ودول العالم، وتعريف الطلاب في المملكة بما تشهده من نهضة علمية واقتصادية وسياسية واجتماعية وصحية.